يا هلا فيكم جمهور “كورة اليوم”.. ليلة كروية ساخنة تنتظرنا في دوري روشن السعودي!
الجمعة، ٢١ نوفمبر ٢٠٢٥، ليس مجرد يوم عادي في روزنامة الكرة السعودية؛ الأنظار كلها تتجه صوب “الجوهرة المشعة”، حيث يستضيف النادي الأهلي نظيره القادسية في مواجهة تحمل في طياتها الكثير من الإثارة، ولكن أيضاً الكثير من القلق لعشاق “بني قادس”.
مستشفى القادسية يربك الحسابات!
دعونا ندخل في صلب الموضوع مباشرة وبدون مقدمات طويلة. الأخبار القادمة من معسكر القادسية لا تسر عدو ولا حبيب. المدرب يجد نفسه في ورطة حقيقية قبل ساعات من صافرة البداية.
يبدو أن “لعنة الإصابات” قررت أن تضرب الفريق في توقيت قاتل. التقارير الأخيرة تؤكد وجود غيابات مؤثرة جداً في التشكيلة الأساسية، مما يجعل مأمورية الفريق أمام “الراقي” أشبه بالمهمة الانتحارية.أبرز ما يواجهه القادسية الليلة:
* **غياب الركائز:** فقدان عناصر أساسية (بناءً على المصادر) يجعل الدكة هي الحل الوحيد، فهل تصمد؟
* **تغيير التكتيك:** المدرب سيضطر لتغيير الرسم الخططي لتعويض النقص العددي والفني في بعض المراكز الحساسة.
* **الضغط النفسي:** اللعب أمام جماهير الأهلي الهادرة في جدة بصفوف ناقصة يعتبر اختباراً للأعصاب قبل الأقدام.
عقدة “الجوهرة” والبحث عن الفوز الثاني
إذا كنتم تعتقدون أن الغيابات هي المشكلة الوحيدة، فأنتم مخطئون! التاريخ أيضاً لا يقف في صف القادسية اليوم.
يا جماعة، الأرقام لا تكذب. القادسية يدخل هذا اللقاء وهو يلاحق حلماً قديماً؛ تحقيق فوزه **الثاني تاريخياً** على أرض الأهلي في دوري المحترفين. نعم، فوز واحد يتيم هو كل ما يملكه القادسية في رصيده عند زيارة معقل الأهلي، وهذا يضع ضغطاً مضاعفاً على اللاعبين لكسر هذه العقدة.
لماذا تبدو المباراة صعبة على القادسية؟
1. **الأرض والجمهور:** الأهلي في ملعبه وحش كاسر، وجماهيره لا تقبل بغير الثلاث نقاط.
2. **الظروف الحالية:** النقص العددي في صفوف القادسية يقابله استقرار نسبي ورغبة جامحة من الأهلي لمواصلة الزحف نحو المقدمة.
3. **الحافز التاريخي:** الأهلي يريد ترسيخ العقدة، بينما القادسية يقاتل لفك النحس بأسلحة “مكسورة”.
كلمة أخيرة.. هل تحدث المعجزة؟
في عالم كرة القدم، تعلمنا أن “الكرة مدورة” ولا تعترف بالنقص أو التاريخ فقط. هل يفعلها “بني قادس” بمن حضر ويخطفون فوزاً للتاريخ من فم الأسد الأهلاوي؟ أم أن “الراقي” سيستغل جراح ضيفه ويلتهمه كما تتوقع أغلب الترشيحات؟
الميدان يا حميدان.. وسنكون معكم لحظة بلحظة لتغطية هذه الموقعة النارية.